كلمة عميد مركز التطوير وضمان الجودة
تفرض التطورات المتسارعة وزيادة التنافسية بين الجامعات والسعي للحصول على تصنيفات عالمية إلى الاهتمام بنظام الجودة الشاملة في مختلف عمليات الجامعة الأكاديمية والإدارية والتعليمية والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
مركز التطوير وضمان الجودة بجامعة إب، الذراع المؤسسي المعني بترسيخ ثقافة الجودة، وتعزيز كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري، والارتقاء بمخرجات الجامعة بما ينسجم مع المعايير الوطنية والتوجهات الحديثة في التعليم العالي، حيث يضطلع مركز التطوير وضمان الجودة بجامعة إب بمسؤولية وطنية وأكاديمية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الجودة وتحويلها من شعارات إلى ممارسات يومية ملموسة. حيث ينطلق المركز وفق قناعة واضحة بأن الجودة ليست إجراءً شكليًا ولا وثيقة اعتماد فحسب، بل هي منظومة عمل متكاملة تقوم على التخطيط السليم، والقياس الموضوعي، والتحسين المستمر.
ومن هذا المنطلق يعمل المركز على دعم الكليات والمراكز والأقسام ومختلف وحدات الجامعة في بناء خططها الاستراتيجية، وتطوير برامجها الأكاديمية، وتحسين عمليات التقويم الذاتي، وإعدادها للاستيفاء الكامل لمتطلبات الاعتماد الأكاديمي.
كما يحرص المركز على نشر ثقافة الجودة بين منسوبي الجامعة، من خلال التدريب وبناء القدرات، وتطوير الأدلة والنماذج، وتفعيل مؤشرات الآداء، .
إن التحديات التي تواجه الجامعة اليوم تفرض على مركز الجودة أن يكون أكثر التزاماً بالمعايير، وأكثر وعياً بمتطلبات سوق العمل، وأكثر جدية في تقويم أداء الجامعة وتطويره وتحسينه.
إن رؤيتنا في مركز التطوير وضمان الجودة تنبثق من رؤية الجامعة، حيث نسعى لتجويد العمليات الأكاديمية والإدارية وفقاً لمعايير الاعتماد الأكاديمي الوطنية والدولية. كما اننا في مركز الجودة نؤمن بأن الطالب هو محور العملية التعليمية، وأن الارتقاء بالمخرجات التعليمية للجامعة يبدأ من تطوير البرامج الأكاديمية والمناهج التعليمية، وتنمية قدرات الكادر التدريسي، وتحديث النظم الإدارية بما يواكب روح العصر.
و نؤمن في المركز أن أنشطة الجودة في الجامعة عملية تعاونية تشاركية قائمة على التعاون والعمل الجماعي بين منسوبي الجامعة ولا يمكن أن تتحقق الجودة الا من خلال تظافر جميع أبناء الجامعة والشعور بالمسؤولية الجماعية نحو رقي الجامعة وتقدمها.، وأن نجاح المركز مرهون بتكامل الجهود بين جميع وحدات الجامعة.
والله ولي الهداية والتوفيق
عميد مركز التطوير وضمان الجودة
الأستاذ الدكتور محمد أحمد القواس