مناقشة بحوث التخرج لطلبة قسم علوم القرآن - كلية التربية- جامعة إب للعام الجامعي 1446-1447-2025-2026م
الثلاثاء، 7 أبريل 2025م – الموافق 19 شوال 1447هـ
برعاية رئيس جامعة إب الأستاذ الدكتور نصرالحجيلي، وعميد كلية التربية الأستاذ الدكتورعادل الورافي تم مناقشة بحوث التخرج لطلبة قسم علوم القرآن - كلية التربية- جامعة إب للعام الجامعي 1446-1447-2025-2026م
في إطار سعي كلية التربية – قسم علوم القرآن إلى تنمية مهارات البحث العلمي، والتربوي لدى الطلبة نظمت جلسة علمية لمناقشة بحوث التخرج للعام الجامعي 1446-1447-2025-2026م ليوم الثلاثاء 19شوال/ 1447الموافق: 7/4/2026م والتي تُعدّ المحطة الأخيرة في المسيرة الجامعية للطلبة، وتُظهر مدى ما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال سنوات دراستهم، وقد بدأت الجلسة بافتتاحية لرئيس جلسة المناقشة الدكتور نبيل النشمي رئيس علوم القرآن رحب فيها بالحضور وعلى رأسهم عميدكلية التربية أ.د.عادل الورافي ونائب العميد لشؤن الطلبة ا.د.ندى خشافة، وأ.د.فؤاد البعداني المشرف على بحوث التخرج، والدكتور إبراهيم خشافة أمين عام الكلية وأعضاءهيئة التدريس الدكتور محمد العواضي عضو هيئة التدريس، والدكتورة أروى قاسم رئيس قسم التكنولوجيا وبالطلبة الخريجين، وبالحضور جميعاً، وقد تناولت بحوث التخرج لهذا العام موضوعات متنوعة، والتي هدفت إلى الرفع من مستوى الطلبة في تخصصاتهم، وغرس الأخلاق والقيم لدى طلاب المرحلة الثانوية ومعالجة بعض السلوكيات المنحرفة،. من خلال الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، وقد عكست هذه الموضوعات مدى اهتمام المشرف على بحوث التخرج وجهوده الملموسة في التوجيه والتصويب للباحثين مما زاد البحوث رصانة علمية وتربوية بتوجيه الطلبة بالقضايا الواقعية، وربطها بالنص القرآني، وتوظيف أدوات البحث العلمي في تحليل النصوص من خلال الاستبانة والاستفادة من المصادر الأصيلة، والثانوية المعاصرة، وخلال المناقشات، أبدى الطلبة قدرة جيدة على الدفاع عن أفكارهم، والرد على الملاحظات العلمية المقدمة من اللجنة التي قامت بالمناقشة، التي شجعتهم على تطوير بحوثهم للنشر الأكاديمي، أو كخطوة أولى نحو الدراسات العليا.
وقد اختتمت الجلسة بكلمة لرئيس القسم الدكتور/نبيل النشمي أثنى فيها على جهود الطلبة والمشرف الملموسة، شاكرا تجشم العميد ونائبته بالحضور لهذه الجلسة المباركة إكراما لهذا القسم الذي يعتبر من أهم الأقسام المعول عليه إصلاح المجتمع كما أثنى على الخريجين مؤكدًا أهمية الاستمرار في البحث العلمي والاستزادة من علوم القرآن لما فيه خدمة للدين الإسلامي والوطن الحبيب.