دعوة حضور مناقشة علنية لأطروحة الدكتوراه للباحث /  حميد عبدالله أحمد حسن الحميري

 

تعلن جامعة إب – نيابة الدراسات العليا والبحث العلمي – عن إقامة المناقشة العلمية الخاصة بالباحث/ حميد عبدالله أحمد حسن الحميري، وذلك ضمن متطلبات نيل درجة الدكتوراه في قسم علوم القرآن والدراسات الإسلامية ، كلية الآداب،
عن رسالته/أطروحته الموسومة بعنوان:

( مجالس الإملاء والسماع الحديثية في اليمن – دراسة تاصيلية تطبيقية )

تتناول هذه الأطروحة دراسة "مجالس الإملاء والسماع الحديثية في اليمن"، بوصفها من أبرز الوسائل العلمية التي اعتمدها المحدّثون، في تحمُّل الحديث النبوي وأدائه، وضبط ألفاظه، وصيانة أسانيده عبر العصور.

وتهدف الدراسة إلى تأصيل مفهوم هذه المجالس من حيث نشأتها، وبيان مشروعيتها وأهميتها، في المنهج الحديثي، ثم تتبع حضورها التاريخي في اليمن منذ القرون الهجرية الأولى إلى العصور المتأخرة، مع إبراز جهود العلماء اليمنيين – على اختلاف مشاربهم المذهبية – في عقد هذه المجالس، وتداول الحديث من خلالها.

واعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي والاستقرائي، من خلال استقراء مصادر الحديث، وكتب التراجم والتاريخ، والأثبات والسماعات والأمالي، وتحليل نصوصها لاستخراج صورة علمية دقيقة، عن واقع مجالس الإملاء والسماع في اليمن، وآدابها، وطرائق أدائها، وأثرها في حفظ السنة النبوية.

كما تضمّنت الدراسة جانبًا تطبيقيًا، تمثّل في نماذج مختارة من كتب الإملاء والسماع المشهورة في اليمن، كصحيح مسلم، وتيسير الوصول إلى جامع الأصول لابن الديبع، ومسند الإمام زيد، وأمالي أحمد بن عيسى، إضافة إلى دراسة نماذج من إجازات السماع المتصلة الأسانيد.

وقد خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج، من أبرزها:

ثبوت الحضور المبكر والمستمر لمجالس الإملاء والسماع في اليمن، وكونها ركيزة أساسية في الحياة العلمية الحديثية، وأسهمت إسهامًا واضحًا، في حفظ السنة النبوية، ونقلها نقلًا منضبطًا، وربط الأجيال المتأخرة بالسند المتصل.

كما أظهرت الدراسة غنى التراث اليمني في هذا الباب، وضرورة العناية به تحقيقًا ودراسةً، وإحياء هذه المجالس، بما يتناسب مع واقع التعليم الحديث، حفاظًا على منهج أهل الحديث في التحمل والأداء.

 

وستعقد المناقشة العلمية بمشيئة الله تعالى يوم الإثنين بتاريخ 17 /8/ 2026م الموافق  4/  ربيع الأول / 1448هـ  الساعة العاشرة صباحاً، في قاعة الوحدة  في مبنى  رئاسة الجامعة  – جامعة إب.

وتهيب نيابة الدراسات العليا والبحث العلمي بالباحثين والأكاديميين وطلاب الدراسات العليا المهتمين الحضور.

نيابة الدراسات العليا والبحث العلمي