دعوة حضور مناقشة علنية لأطروحة الدكتوراه للباحث / ياسر علي محمد التويتي
تعلن جامعة إب – نيابة الدراسات العليا والبحث العلمي – عن إقامة المناقشة العلمية الخاصة بالباحث/ ياسر علي محمد التويتي، وذلك ضمن متطلبات نيل درجة الدكتوراه بقسم علوم القرآن والدراسات الإسلامية، كلية الآداب،
عن رسالته/أطروحته الموسومة بعنوان:
(الأبعاد المقاصدية في التحفيز النبوي وتطبيقاته المعاصرة)
حيث أن هذه الرسالة دراسة منهج التحفيز في السنة النبوية, من منظور مقاصدي, للكشف عن الغايات الشرعية في أساليبه وصوره, وبيان أثره في تحقيق المصالح, وبناء الإنسان, وإصلاح المجتمع, مع استثمار أصوله في عدد من التطبيقات المعاصرة في المجالات التربوية والعلمية والاجتماعية والتنموية وغيرها.
وقد تم استخدام المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي الاستنباطي.
ومن أهم النتائج: أن التحفيز النبوي ليس مجرد وسيلة تربوية عابرة، بل هو منهج شرعي متكامل قائم على مراعاة المقاصد الشرعية, وتحقيق المصالح الإنسانية العامة والخاصة, وأن السنة النبوية زاخرة بصور متنوعة من التحفيز المادي والمعنوي، وقد تنوعت أساليبه بحسب اختلاف الأحوال والأشخاص والمقامات؛ مما يدل على عمق البعد التربوي والنفسي في الخطاب النبوي, كما أن المقاصد الشرعية تمثل الإطار الحاكم لفهم التحفيز النبوي؛ إذ يتجه في جوهره إلى حفظ الدين، وبناء النفس، وحفظ النسل, وتنمية العقل، وحفظ المال, وإصلاح المجتمع، وتحقيق العمران الإنساني, وأن التحفيز النبوي ارتبط بمختلف أبواب الشريعة في العبادات، والمعاملات والأخلاق، والعلم، والجهاد، والإدارة، والعلاقات الاجتماعية؛ مما يؤكد شمولية المنهج النبوي واتساع مجالاته التطبيقية, كما أن مراعاة الفروق الفردية تُعد من أبرز الأبعاد المقاصدية في التحفيز النبوي حيث راعى النبي ﷺ طبائع الناس وقدراتهم واستعداداتهم النفسية والعلمية والاجتماعية, وأن التحفيز النبوي أسهم في صناعة جيلٍ قياديٍّ فاعل استطاع أن يحمل رسالة الإسلام, ويحقق نهضة حضارية شاملة؛ مما يدل على قوة أثر التحفيز في بناء الإنسان والأمة, كما أن التحفيز القائم على الترغيب والثناء والتشجيع أبلغ أثراً وأعمق استدامة من الأساليب القائمة على التوبيخ والتثبيط وإشاعة السلبية, وأن إحياء فقه المقاصد في المجال التربوي والتعليمي والدعوي يسهم في تجديد الخطاب الإسلامي، ويمنحه قدرةً أكبر على معالجة القضايا المعاصرة, كما أن المؤسسات التربوية والدعوية والإدارية المعاصرة أحوج ما تكون إلى استلهام المنهج النبوي في التحفيز؛ لمواجهة مظاهر الإحباط والجمود وضعف الدافعية والإبداع, كما أن التطبيقات المعاصرة للتحفيز يمكن أن تسهم في دعم البحث العلمي وتشجيع الابتكار، وتنمية روح المبادرة، وبناء الوعي المجتمعي، وتحقيق التنمية المستدامة إذا أُحسن توظيفها في ضوء المقاصد الشرعية.
وستعقد المناقشة العلمية بمشيئة الله تعالى يوم الثلاثاء بتاريخ 27 / 10 / 2026م الموافق 16 / جماد الاول / 1448هـ الساعة التاسعة والنصف صباحاً، في قاعة الوحدة في مبنى راسة الجامعة – جامعة إب.
وتهيب نيابة الدراسات العليا والبحث العلمي بالباحثين والأكاديميين وطلاب الدراسات العليا المهتمين الحضور.