كلمة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي

كلمة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على معلم البشرية نبينا محمد، صلوات الله عليه وعلى آله وسلم…………… أما بعـــــــد،

تُعد نيابة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة إب بقطاعاتها الأربعة (قطاع الدراسات العليا، وقطاع البحث العلمي، وقطاع البعثات، وقطاع المؤتمرات والأنشطة) من النيابات المتميزة، وتُعد قطاعاتها من أنجح القطاعات على مستوى الجامعات اليمنية، إذ إن لدينا استراتيجية واضحة للعمل في مختلف القطاعات، ولدينا طاقم إداري وأكاديمي متميز ومؤهل تأهيلاً عالياً، اكتسب مهاراته من خلال تراكم الخبرات لأكثر من (25) عاماً من العمل الدؤوب والمستمر دون كلل أو ملل وتحت كل الظروف.

فمنذ العام 1996م إلى العام 2015م كان لدينا (10) برامج ماجستير في التخصصات الإنسانية، ومنذ العام 2016م إلى يومنا الحالي من العام 2024م فقد أصبح عدد برامج الدراسات العليا (36) برنامجاً موزعة على مختلف الكليات الإنسانية والتطبيقية، حيث تم تدشين (26) برنامجاً خلال سنوات الحصار والحرب الظالمة على بلدنا الحبيب، منها (10) برامج دكتوراه و(16) برنامج ماجستير، وجميعها برامج مجودة وفقاً لمعايير الاعتماد الأكاديمي، وبإشراف من وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي.

وكان آخرها تدشين (5) برامج في مقتبل عامنا الجاري 2024م، والتي كانت برعاية كريمة من معالي الأخ رئيس الجامعة، حيث تم عقد الورش الخاصة بها، وهي: (برنامج قانون خاص، وبرنامج قانون عام، وبرنامج إدارة أعمال، وبرنامج مختبرات، وبرنامج علوم أغذية). وبذلك أصبح العدد الإجمالي لبرامج الدراسات العليا بالجامعة (36) برنامجاً، منها (10) برامج دكتوراه و(26) برنامج ماجستير في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية.

وفيما يتعلق بقطاع البعثات، فإنه يُعد من القطاعات المتميزة، ونحمد الله تعالى أنه تم الحفاظ على هذا القطاع خلال فترة العدوان الغاشم على البلد، إذ تُعد جامعة إب من الجامعات المتميزة بموفديها، حيث يوجد أكثر من (180) موفداً خارج الوطن في أكثر من (20) دولة في مختلف أنحاء العالم، يتابعون استكمال دراساتهم لتحضير درجتي الماجستير والدكتوراه، إضافةً إلى أن هناك أكثر من ( ) موفداً داخلياً في مختلف الجامعات اليمنية.

أما قطاعا البحث العلمي والمؤتمرات، فهناك جهود حثيثة للارتقاء بهذا القطاع لما له من أهمية بالغة، والذي يُعتبر الركيزة الأساسية للبناء والارتقاء بالمجتمعات، حيث تم مؤخراً تدشين وإشهار مجلة الباحث الجامعي إلكترونياً، وهي المجلة التابعة لهذا القطاع، والمستمرة في رفد المجتمع بمختلف الأبحاث التي تخدم البلد لأكثر من عشرين عاماً، بما يسهم في خوض مضمار المنافسة مع الجامعات العالمية. كما يوجد قطاع المؤتمرات، حيث عُقدت العشرات من المؤتمرات إما برعاية أو بمشاركة الجامعة، والتي أسهمت في تبادل الخبرات وقربت المسافات مع العالم.

ولا نطيل عليكم، فإن تأتي وتتعرف بنفسك خيرٌ من أن تسمع أو تقرأ عنا……
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

النائب للدراسات العليا والبحث العلمي

أ.د/ فــــــؤاد عبـــــدالرحمـــــــن حســــــــــــان