*جامعة إب تشارك في الملتقى الأول للابتكارات العلمية لطلبة الجامعات والكليات اليمنية* افتتح وكيل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور إبراهيم لقمان بصنعاء اليوم، الملتقى الأول للابتكارات العلمية لطلبة الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية. يشارك في الملتقى الذي ينظمه على مدى ثلاثة أيام قطاع التعليم العالي 40 مشروعاً إبتكارياً من عشر جامعات وكليات مجتمع حكومية وأهلية في مختلف المجالات الطبية والهندسية والذكاء الاصنطناعي، بمشاركة واسعة من المبدعين الشباب الذين قدموا حلولاً تقنية وعلمية رائدة لمواجهة تحديات العصر. وأطلع الدكتور لقمان، ومعه رئيس مجلس الإعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم الدكتور عادل المطري، والمدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات الدكتور فؤاد عبد الرزاق، ورئيس مجلس أمناء جامعة ابن النفيس الطبية الدكتور خالد الضرعي، على نماذج من الإبتكارات العلمية في عمل مضاد حيوي من الجل، ومستخلص عشبي لعلاج الجروح، ومنصة مسار التعليمية،. كما اطلعوا على ابتكار أول نموذج ذكاء اصطناعي في اليمن، ونظام الحراسة الذكية، ونظارة الأمل للمكفوفين لمساعدتهم على التعرف على الوجوه والأشياء عبر خمسة أنظمة فرعية، ومشروع روبوت التحكم عن طريق اليد للذهاب إلى المناطق الخطرة للإنقاذ ورفع الأنقاض وابتكارات لأجهزة طبية وعدد من الإبتكارات النوعية في مختلف المجالات. وأشاد الدكتور لقمان بمستوى إبداعات وابتكارات الطلاب التي خرجت من رحم المعاناة والصمود جراء العدوان والحصار الذي سعى منذ يومه الأول لاستهداف العقول اليمنية والمؤسسات التعليمية.. مؤكداً أن الابتكارات العلمية لم تعد مجرد ترف فكري أو إنجازات أكاديمية معزولة، بل تحولت إلى "العمود الفقري" والمحرك الأساسي لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة في العصر الحديث. ودعا القطاع الخاص ومؤسسات الدولة لدعم ورعاية هذه المشاريع الإبتكارية وإمكانية تبنيها لتطويرها وتحويلها إلى مشاريع وخطوط انتاج صناعية على أرض الواقع للمساهمة في بناء ونهضة البلد. من جانبه عبر رئيس مجلس أمناء جامعة ابن النفيس الطبية، عن سعادته في استضافة الجامعة للملتقى الأول للمشاريع الإبتكارية العلمية لطلبة الجامعات وكليات المجتمع، في لحظةٍ استثنائيةٍ تجسدُ إرادة العقل اليمني، في إنجاز هذه المشاريع النوعية التي روح الشراكة الوطنية في أبهى صورها. وأعتبر الملتقى تظاهرة علمية بمشاريع صناعية وتقنية نوعية تساهم في بناء و نهضة هذا الوطن، وأن البحث العلمي اليوم يُعد القاسم المشترك لخدمة المجتمع، مؤكداً إن هذه الابتكارات، التي تتنوع بين الحلول الطبية الذكية، وأنظمة الأمن السيبراني، والتصنيع الأخضر، ومختلف الصناعات تحتاج اليوم إلى حاضنة وطنية حقيقية لتحويلها إلى مشاريع ملموسة. من جانبه أشار مدير الأنشطة بقطاع التعليم العالي أن الملتقى الأول للمشاريع الإبتكارية يهدف إلى خلق بيئة خصبة للإبداع من خلال اكتشاف المواهب والمبتكرين، ونشر الثقافة العلمية وربط المبدعين في سوق العمل، وتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة، بين طلبة الجامعات والكليات، وتوفير منصة لعرض مشاريعهم العلمية والبحث عن رعاة وداعمين لإمكانية تحويلها من مجرد أفكار إلى نماذج قابلة للتطبيق. وقد شاركت جامعة إب بعدد ستة مشاريع ابتكارية أعدها كوكبة من طلبة كلية الهندسة وكلية العلوم وإشراف الدكتور إبراهيم حسان والدكتور أكرم الصباري ومدير عام الأنشطة ورعاية الشباب الأستاذ صادق وجيه الدين الذين عبروا عن شكرهم لمعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نصر الحجيلي على رعايته الكريمة وحرصه على مشاركة طلبة الجامعة في مختلف الأنشطة والفعاليات والمسابقات التنافسية على مستوى الجامعات اليمنية الحكومية والأهلية.