التعليم كما تحلم به
جاري تحميل الخريطة...
رسالة شكر وامتنان من رئيس الجامعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي وفقنا في اليمن للسير على المنهج النبوي أحرارًا مدافعين عن مقدسات الأمة وأرضها وكرامتها وعزها وشرفها ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين الذين أضاؤوا لنا الطريق لنسير على نهجهم بكل عزة وإباء وإصرار، أما بعد فبكل معاني الاحترام والتقدير أتقدم بجزيل شكري وامتناني لكل فرد شارك هذا اليوم في الاحتفال الجماهيري الحاشد المبارك الذي أقامته جامعة إب، بمناسبة إحياء ذكرى مولد أزكى البشرية نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله، وأخص بالشكر نواب رئيس الجامعة والأمين العام ومساعديه وعمداء كليات الجامعة ومراكزها، ونواب العمداء، وأعضاء هيئة التدريس في الأقسام، ومديري العموم، وموظفي الجامعة وطلبتها، وملتقى الطالب الجامعي، وجميع منتسبي الجامعة، والإعلاميين ورجال الأمن، وجميع اللجان المنظمة، ولكل من أعد وحشد وأسهم في إنجاح هذا الحفل المبارك، نشكر الجميع على جهودهم العظيمة المباركة، التي جسدت أسمى معاني الإخاء والتلاحم والصمود والتضامن، والوقوف صفاً واحداً ضد أعداء الأمة الإسلامية، مقتدين برسول هذه الأمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وما إحياء مناسبة مولده الشريف إلا تعبير عن تلك النعمة العظيمة. لقد جسدتم في هذا الاحتفال المركزي في رحاب جامعتنا لوحة إيمانية ووطنية عظيمة، ومشهدًا من العزّة، وصوتًا من الحق، وصورةً مشرقةً للجامعة التي لا تكتفي بالعلم في القاعات، بل تترجم وعيها وموقفها في ميادين العزة والجهاد. كما أشكر لكم مشاعركم الروحية والوطنية التي أبديتموها في موقف إدانتكم للعدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف اجتماع كوكبة من رجالات الدولة المدنيين في جريمة نكراء أسفرت عن استشهاد رئيس الوزراء الأستاذ / أحمد غالب الهروي ورفاقه من الوزراء الأبرار، الذين ارتقوا شهداء وهم يؤدون أعمالهم في خدمة شعبهم بإخلاص، وثبات لمواجهة الاستكبار الصهيو أمريكي الذي يستهدف مقدسات الأمة وكرامتها وأرضها ودينها. أكرر أن حضوركم المهيب، وهتافاتكم الصادقة، ومواقفكم الثابتة، كانت جميعها رسالةً مدويةً للعالم أجمع: أن جامعة إب، بطلابها وطالباتها وأساتذتها و إدارييها في قلب المعركة، وأنها مع غزة وفلسطين، ومع كل مظلوم، حتى يتحقق وعد الله بالنصر المبين. فجزاكم الله خير الجزاء، وأجزل لكم الأجر، وجعل خطواتكم في هذا الاحتفال ذخراً لكم يوم تلقونه، وزادكم شرفا وعزة في الدنيا ونورًا في الآخرة. نسأل الله أن يحفظكم، وأن يسدد خطاكم، وأن يجعلنا وإياكم من جنوده المخلصين، وأن يكتب لنا شرف الشهادة أو النصر، إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، أ.د نصر الحجيلي رئيس جامعة إب