التعليم كما تحلم به
جاري تحميل الخريطة...
🇾🇪 رسالة شكر وتقدير 🇾🇪 بسم الله الرحمن الرحيم رسالة شكر وتقدير وعرفان بمناسبة نجاح فعالية مهرجان الرسول الأعظم بالجامعة للعام 1448هـ الحمد لله القائل في محكم كتابه: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ صدق الله العظيم. والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، الصادق الأمين، سيدنا محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الأخيار المنتجبين من المهاجرين والأنصار. الإخوة نواب رئيس الجامعة ومساعدوهم، الأخ الأمين العام ومساعدوه، الإخوة عمداء الكليات والمراكز ونوابهم، الإخوة رؤساء الأقسام، الإخوة أعضاء هيئة التدريس، الإخوة مديرو العموم ومساعدوهم، الإخوة مديرو الإدارات، الإخوة موظفو الجامعة الإداريون والفنيون أبنائي وبناتي طلاب وطالبات الجامعة أبنائي أعضاء الملتقى الطلابي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في هذا اليوم المهيب، وأنتم تجسدون حبكم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتشاركون بفاعلية في التحضير والحضور والإعداد لإنجاح فعالية مهرجان الرسول الأعظم بالجامعة للعام 1448هـ، يسعدني ويشرفني أن أتقدم إليكم بجزيل الشكر والتقدير، وعظيم الامتنان، وأن أنقل عبركم شكري وتقديري إلى جميع منتسبي الجامعة، على ما أبديتموه من تجاوب باهر وتفاعل منقطع النظير وحضور مشرف، أسهم في إنجاح هذه المناسبة العطرة وأثلج صدور المؤمنين وأغاض الكفار والمنافقين. إن المشهد الذي رسمتموه بحضوركم، وجهودكم، وإعدادكم، ومشاركتكم في مختلف أعمال التحضير والتجهيز للاحتفال المركزي بالمولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم إنما يدل على حبكم لرسول الله وانتمائكم الحقيقي وولائكم لله ورسوله وأعلام الهدى، كما يمثل صورةً مشرقةً تجسد ما تتحلى به الأسرة الجامعية من روح المسؤولية، والعمل الجماعي، والوفاء لهذه الشخصية العظيمة التي اجتمعت على محبتها القلوب، وأثرت رسالتها في مسيرة البشرية، وظلت سيرتها مصدر هداية وقيم وأخلاق لأجيال متعاقبة. الإخوة والأخوات منتسبو الجامعة الأكارم لقد رسمتم بمشاركتكم لوحة رائعة تضع جامعتنا في موقع يليق بمكانتها العلمية والمجتمعية، وبقدر ما صدحت حناجركم بحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وب(لبيك يارسول الله) وبقدر ما امتلأت أفئدتكم إجلالًا وتقديرًا لسيرته العطرة، كان حضوركم دليلًا على أن المناسبات الجامعة قادرة على توحيد الطاقات، وتعزيز روح التعاون، وإظهار أجمل ما في الأسرة الجامعية من عطاء وتكاتف. وفي هذا المقام، لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر والتقدير لكل من حضر وشارك من خارج الجامعة؛ فقد أضاف حضورهم مزيدًا من الألق لهذه الفعالية، وأسهموا في تعزيز جسور التواصل بين الجامعة ومحيطها المجتمعي، اعترافًا بدور الجامعة الريادي في محبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقديرًا لمكانتها التنويرية في إضاءة الطريق الذي رسمه نبي الأمة بعيدًا عن التضليل والانحراف عن المنهج النبوي الشريف. كما أخص بالشكر والتقدير عمال النظافة الذين كان لجهودهم المخلصة أثر كبير في تهيئة المكان والمحافظة على نظافته وترتيبه خلال مراحل التحضير للفعالية وبعد انتهائها.والاخوة الاعلاميين والصحفيين وحملة الاقلام الشريفة الذين يواكبون ماتحققه الجامعة من اجازات وماتشهده من نشاطات والاخوة من رجال الامن البواسل الذين يحرصون على أداء واجباتهم على اكمل وجه. إن ما بذلتموه من جهد بعيدًا عن الأضواء، هو جزء أصيل من النجاح، ويستحق منا كل التقدير والامتنان؛ فنجاح أي فعالية لا تصنعه الكلمات وحدها، وإنما تصنعه أيدي المخلصين الذين يعملون في مختلف المواقع. الإخوة منتسبو الجامعة: إن الجامعة ترتقي وتتميز بكم، وبإخلاصكم، وبروح الفريق التي تجلت في هذه الفعالية، وإنني على ثقة بأن هذه الروح ستتجسد مجددًا، كما عهدناها منكم، في الاحتفال المركزي بالمولد النبوي الشريف الذي ستشهده المحافظة في ساحة الرسول الأعظم في رحاب الجامعة، حيث سيكون لكم شرف التنظيم والاستقبال، والإسهام الفاعل في إنجاح هذه المناسبة العظيمة، بما يجسد الصورة المشرقة لجامعتكم وأبنائها. وفي الختام، أجدد لكم جميعًا شكري وتقديري وامتناني، وأحيي كل يد امتدت للعمل، وكل جهد بُذل، وكل قلب شارك، وكل صوت أسهم في إنجاح هذه المناسبة. دمتم ودامت جامعتنا منارة للعلم، والتميز، والتطور، والعطاء، ودامت روح التعاون والمحبة والوفاء عنوانًا لأسرتها الجامعية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم ا. د / نصر محمد الحجيلي رئيس الجامعة