التعليم كما تحلم به
جاري تحميل الخريطة...
جامعة إب: ندوة علمية توعوية حول مخاطر المخدرات برعاية وزير الداخلية ومحافظ محافظة إب ورئيس جامعة إب نظمت مؤسسة بصمة حياة للتنمية الشبابية والإنسانية وبالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات ، ندوة علمية وتوعوية حول مخاطر المخدرات وسبل الوقاية والعلاج والحد من انتشارها، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات. هدفت الندوة التي أقيمت بالشراكة مع جامعة إب وتحت شعار "معاً لمكافحة المخدرات"، إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان وأضراره الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، وكذا تفعيل دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في الوقاية، وتوضيح الأبعاد القانونية، وتسليط الضوء على الآثار المدمرة لتعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية على الفرد والمجتمع. وخلال الندوة، بحضور عضو مجلس النواب الدكتور علي الزنم، أكد رئيس نيابة الاستئناف القاضي عبدالرحمن النزيلي، أهمية نشر الوعي بمخاطر المخدرات ومواجهة استفحال هذه الظاهرة التي تشكل خطراً على المجتمع.. مشيرا إلى أن ترويج وتعاطي المخدرات تمثل واحدة من أبرز القضايا التي تهدد المجتمع خاصة في ظل مساعي دول العــدوان لتسهيل دخولها للنيل من المجتمع وإفساده. من جهته أشار مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة القاضي عبدالفتاح غلاب، إلى أن تفشي هذه الظاهرة خلال السنوات الأخيرة يستدعي مضاعفة جهود المكافحة الأمنية والوقائية، وتكثيف برامج التوعية والتثقيف المجتمعي على مدار العام للحد من انتشارها، وحماية المجتمع من آثارها السلبية، إلى جانب تعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية في الوقاية منها .. مؤكداً أن مواجهة المخدرات مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجميع. وخلال الندوة بحضور وكيل المحافظة الشيخ قاسم المساوى، استعرض مدير مكافحة المخدرات بالمحافظة العقيد زين العابدين الشغدري، الآثار المترتبة على تعاطي المخدرات ودورها في انتشار وارتفاع معدل الجريمة والوقوع في وحل المعاصي ومستنقع الرذيلة.. منوها إلى إدارة المكافحة بالمحافظة ضبطت خلال ما يقل عن ثلاث سنوات أكثر من 600 حالة ما بين اتجار وتعاطي وحيازة، وقد صدرت أحكاما على أكثر من 60 مدانا وصلت عقوبة البعض منهم إلى السجن لمدة 25 عام. والقيت خلال الندوة العديد من الكلمات والمداخلات أبرزها، لمدير شرطة المحافظة العميد مهدي الكحلاني ونائب رئيس جامعة إب الدكتور عبدالله الفلاحي ورئيس مؤسسة بصمة حياة الدكتور سليمان الحميري، ومدير مستشفى النور الدكتور خالد الحزمي، وجميعها أكدت أن هذه الظاهرة تحتم على الجميع ان يكونوا عند مستوى المسؤولية لمنعها والحد من مخاطرها الكارثية على الفرد والأسرة والمجتمع. وتضمنت الندوة ثلاث محاور رئيسية، قدم المحور الأول خبير فحص المخدرات والسموم العميد الدكتور علي الجماعي، سلط الضوء من خلاله على الطريق الأقصر والبوابة الأوسع للجريمة، فيما تناول المحور الثاني، الأسباب والدوافع التي تؤدي للإدمان وتعاطي المواد المخدرة، قدمه استشاري الطب النفسي الدكتور عبدالله طامش. واستعرض المحور الثالث، الذي قدمه عميد مركز الإرشاد النفسي بجامعة إب، أستاذ الصحة النفسية والعلاج النفسي المشارك الدكتور معاذ مقران، المؤشرات السلوكية والنفسية للتعاطي، ودور الأسرة والمؤسسات في الوقاية. وخلصت الندوة إلى العديد من الموجهات والتوصيات التي أكدت على ضرورة تعزيز قنوات الربط بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الصحية والتربوية والتعليمية لتبادل المعلومات وسرعة التعامل مع حالات التعاطي، والتوسع في إنشاء مراكز تأهيل وتأمين برامج علاجية سرية تحافظ على خصوصية المتعافي، وتسهل إعادة دمجه في المجتمع، بالإضافة إلى دعم سن القوانين التي تحد من انتشار المواد المخدرة، وتشديد الرقابة على المنافذ والمناطق الحيوية. وأشارت إلى أهمية تعزيز "الحصانة الأسرية"، من خلال تفعيل دور الأسرة كخط دفاع أول ومراقبة التغيرات السلوكية للأبناء وتوفير بيئة حوارية آمنة بعيدة عن الترهيب، وإشراك الشخصيات الاجتماعية والمنظمات غير الربحية في برامج التوعية الميدانية للوصول إلى كافة شرائح المجتمع، وكذلك تبني حملات إعلامية مجتمعية تكسر حاجز الخوف من طلب العلاج وتعتبر "الإدمان" مرضاً قابلاً للشفاء وليس وصمة عار. تخلل الندوة، التي حضرها رئيس هيئة مستشفى الثورة الدكتور عبدالغني غابشة، نائب رئيس جامعة إب لشؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو لحوم، مدراء الإصلاحية المركزية العميد انور المتوكل، المباحث الجنائية العقيد محمد السبتاني، الأحوال المدنية العقيد رضوان سنان، رئيس دائرة إعلام الجامعة الأستاذ هاشم علوي، ربيورتاج مرئي توعوي من إنتاج مكتب مكافحة المخدرات بالمحافظة.